ابن الوردي
29
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
الوردي إلى يومنا هذا ، أثر في شهرته تلك ، وتتبّع الناس لأدبه ، المنظوم والمنثور ، وقد صوّر أدبه الحالة الدينية والاجتماعية والسياسية في العصر المملوكي خير تصوير ، وطرق أغراض الشعر بعيدا عن المدح المتزلف ، والهجاء المذموم . كما أجاد في أغراض النثر من رسائل وإجازات وتهان وتعاز وخطب ، ومحاورات وإجابات لعلماء عصره وأدبائه ، بأسلوب رقيق ، وسبك جيد . ومن آثاره الأدبية : 1 - ديوان ابن الوردي : وقد جمعت فيه معظم أدبياته ، فشمل إلى جانب شعره خمس مقامات « 1 » ، و ( رسالة السيف والقلم ) و ( رسالة الزلزلة ) الحادثة في بلاد الشام سنة ( 744 ه ) و ( رسالة النبأ عن الوبأ ) في الطاعون الذي أصاب الشام وتوفي فيه ، و ( رسالة الحرقة للخرقة ) في القاضي الرباحي ، و ( الكلام على مئة غلام ، مئة مقطوع ) و ( الدراري السارية في مئة جارية ، مئة مقطوع ) و ( نصيحة الإخوان ومرشدة الخلّان ) ، وتعرف بلامية ابن
--> ( 1 ) ديوان ابن الوردي : المقامة الصوفية 18 ، المقامة الأنطاكية 29 ، المقامة المنبجية 25 ، المقامة المشهدية 46 ، المقامة الدمشقية ، المعروفة بالصفو الرحيق في وصف الحريق 119 ، في وصف حريق شب في دمشق سنة ( 740 ه ) .